
|
|
|
|
|
| November 29, 2006-- Lebanonwire Report: Syrian network planned to kill Lebanese officials Al-Mustaqbal newspaper reported that Lebanese security forces has uncovered a network of 200 members which trained in refugee camps in Lebanon, planned to assassinate 36 senior Lebanese officials By Ali Waked The Lebanese security forces exposed a network which planned to assassinate 36 senior anti-Syrian Lebanese officials, the Lebanese newspaper al-Mustaqbal reported Wednesday morning. The newspaper, which belongs to the family of former Lebanese Prime Minister Rafik Hariri, who was assassinated last year, reported that the Lebanese security forces managed to arrest two of the network's key members. According to the report, the investigation revealed that the network trained in Palestinian refugee camps in Lebanon and planned to execute a plot initiated by the Syrian government to assassinate 36 senior Lebanese officials. According to the newspaper, the Syrian intelligence appointed a group belonging to the Fatah-Intifada organization to implement the plan. The organization split from the Fatah movement in the 1970s and is led by Colonel Abu Moussa. According to the report, about four days ago two detainees admitted to having been sent from Damascus to the al-Badawi and El-Bureij refugee camps in order to coordinate the activity with the Fatah-Intifada movement. Most blatant violation of UN resolutions The detainees, a Syrian and a Saudi, noted that they were part of a 200-member network which planned to execute the plan. The two were arrested by Lebanese security forces after they were suspected of a criminally-motivated murder at the al-Badawi refugee camp. According to the report, the investigation revealed that the Syrian government, through this plan, carried out the most blatant violation of United Nations Resolutions 1559 and 1701 and interfered in internal Lebanese issues. The report does not mention the names of the officials the network planned to assassinate. In addition, it should be noted that Saad Hariri, Rafik Hariri's son and head of the faction that constitutes the majority in the Lebanese parliament, has recently harshly criticized President Bashar Assad and the Syrian regime and claimed that they were operating in an attempt to damage the political stability inside Lebanon and were even inciting an internal Lebanese war. |
| "فتح الانتفاضة" تتبرأ من مجموعة كولاغاسي بأمر من سوريا وتسميها "فتح الإسلام" بعد انفضاح أمرها شخصية لبنانية36الأسد يرسل إرهابيين إلى البدّاوي وبرج البراجنة لاغتيال موقوفان لدى مخابرات الجيش يكشفان الوقائع الكاملة ويبيّنان الصلة التكاملية مع المخابرات السورية 1 - الصفحة الأولى - صفحة2460 - العدد 2006 تشرين الثاني 29المستقبل - الاربعاء في تطور بالغ الخطورة، بيّنت التحقيقات التي بدأتها الأجهزة الأمنية اللبنانية أن الحملة الاعلامية التي تمّ تنظيمها في مخيم اللاجئين الفلسطينيين في البداوي لما سمي "حركة فتح الاسلام" تهدف الى توفير غطاء على مخطط تخريبي أعده نظام الرئيس السوري بشار الأسد، وكان يهدف بين ما يهدف شخصية لبنانية36الى اغتيال . إلا ان هذا المخطط الذي كانت المخابرات السورية قد أوكلت أمر تنفيذه الى مجموعة تنتمي الى حركة فتح الانتفاضة بزعامة أبو موسى، جرى فضحه قبل أربعة أيام، الأمر الذي اضطر "فتح الانتفاضة" الى تنظيم حملة تهدف الى التبرؤ من ارتباطها بهذه المجموعة مدعية أنها مجرد فرقة من "تنظيم القاعدة"، وقد تسترت بجناح فتح الانتفاضة قبل ان تنقلب عليها. وفي المعلومات ان المخطط التخريبي السوري الذي سبق وسوّق له الاسد ووزير خارجيته وليد المعلم تحت ستار "تجمع تنظيم القاعدة" في لبنان، تمّ فضحه قبل أربعة ايام عندما اعترف موقوفان من المجموعة التي تمّ ارسالها من دمشق الى مخيمي البداوي وبرج البراجنة، لدى مديرية المخابرات في الجيش اللبناني أنهما ينتميان الى حركة "فتح الانتفاضة" وينسقان عملهما بطلب من المخابرات السورية مع الرجل الثاني في الحركة ابو خالد العملة. منهم وقد افاد الموقوفان وهما سوري يدعى حسام محمد صيام الملقب أبو محمد السوري، وسعودي يدعى محمد صالح سالم أنهما اتيا الى لبنان من ضمن على مركز صامد في البداوي والخمسون الآخرون على مركز صامد في مخيم برج البراجنة150 عنصر توزع 200مجموعة ضمت . وبينت التحقيقات ان كلا من صيام وسالم يحملان جوازين سوريين سليمين صادرين اصولا عن السلطات المختصة في دمشق.وكان هذا الشخصان قد سلما الى مديرية المخابرات في الجيش اللبناني بعد إقدامهما في إطار اشكال وقع في مخيم البداوي على قتل عنصرين فلسطينيين. وبينت التحقيقات ان هذه المجموعة التي اصبح اسمها فجأة "حركة فتح الاسلام" تابعة لمحمود كولاغاسي، وهو من اهم عملاء المخابرات السورية. وقد سارعت "فتح الانتفاضة"، بعد تسلم مخابرات الجيش للموقوفين صيام وسالم الى تسويق حملة تفيد بأن مراكزها تعرضت للاحتلال وأن لا صلة لأبو خالد العملة بها. وكان لافتا لانتباه الاعلاميين في الشمال أول من أمس، الدعوات الملحة التي تمّ توجيهها اليهم من أجل التعرف على هذه المجموعة وأفكارها، حتى يتبدى لهم ان من تولوا الحديث باسم المجموعة، ركزوا على نقطة واحدة محورية وهي انهم كانوا في ما مضى ينسقون مع المخابرات السورية لارسال مقاتلين الى العراق ولكنهم لاحقا انفصلوا عنها عندما بدأت تضيّق الخناق عليهم . على أي حال، فإن التحقيقات مع هذه المجموعة والمعلومات التي خرجت منها وتجمعت حولها، تبين ان النظام السوري قام بأكبر تدخل في الشأن اللبناني 1701 و1559خارقا بذلك منطوق القرارين . http://www.almustaqbal.com/stories.aspx?StoryID=207173 |
|